آن الأوان لكل صديق و خصم لامريكا من العرب والمسلمين أن يتحرك

الآن بعد أن تناقلت وسائل الإعلام نية ترامب نقل السفارة الامريكية للقدس من خلال اتصالاته بالرئيس عباس وجلالة الملك عبدالله الثاني.

آن الأوان…

نعم آن الأوان لكل صديق و خصم لامريكا من العرب والمسلمين أن يتحرك كل بقدره وبوسعه ودبلوماسيته وحكمته أو مسيراته في الشرق وفي الغرب. وليهبوا هبة رجل واحد محذرين الإدارة الأمريكية المتهورة من هكذا خطوة تطبخ خارج قرارات الامم المتحدة ومن جانب واحد. وكذلك من تقويض الجهود السابقة المبذولة لتحقيق السلام والتحذير من تفجير الوضع في العالم من جديد.

اين انتم يا أيها الرفاق وايها المناضلون وايها الثوريون… فقد جاء دوركم.. القدس تناديكم.. القدس في خطر..

حركوا العالم ضد هذا القرار واستنفروا وسعكم واستخدموا كل متاح إيجابي، وابتعدوا عن كل ما هو غير متاح يؤثر سلبا على القضية ومصلحة الشعب الفلسطيني.

حركوا وسائل اعلامكم واقلامكم وقولوا حُسْناً واستخدموا طاقاتكم وقدراتكم أن كنتم صادقين.

والحمد لله رب العالمين.

٥/١٢/٢٠١٧

عدنان الصوص

Scroll to Top