ردا على تكرار رئيس الوزراء نتياهو بوجود تهديدات تستهدف إزالة اسرائيل من الوجود…

قلت:

من هو الذي يهدد وجود اسرائيل وما علاقته بالصهيونية؟

يعود أصل التهديدات التي تستهدف وجود إسرائيل إلى مشروعين اثنين:

١- الماركسية.

٢- الخمينية.

وكلا المشرعين مرتبط ارتباط عضوياً وعقدياً بالتوراة والتلمود لا مجال هنا لتفصيل الأدلة على ذلك.

فلا تخف سيادة الرئيس من تهديدات الشرق؛ فما هي إلا تهديدات صورية رتبها محور (موسكو – تل أبيب).

الم تعترفوا بذلك في مراجعكم؟

ففي البروتوكول التاسع ورد ما يلي:

” وحين تقف حكومة من الحكومات موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر، فإنما ذلك أمر صوري متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى انفجاراتهم المعادية للسامية.”

وجاء في البروتوكول الثاني عشر:

” فان الصحف الدورية التي ننشرها سنظهرها كأنها معارضة لنظراتنا وآرائنا، فتوحي بذلك الثقة إلى القراء وتعرض منظرا جذابا لأعدائنا الذين لا يرتابون فينا، وسيقعون بذلك في شركنا”.

ألم تعترفوا في بروتوكولاتكم وغيرها كذلك، بأن ماركس والاشتراكية من صنعكم؟ هل تريد الأدلة على ذلك؟ ام انك تدركها تماما؟

الا تعلم بأن الرافضة في إيران هم احفاد السبئية اليهودية؟

ففيم الخوف من التهديدات بوجودكم وأنتم ومُهددوكم في الحال كذلك؟

وإذا كنتم تخافون من حركات المقاومين في لبنان وفلسطين فهذه نكتة أخرى؛ فمن منكم لا من يدرك أن هذ المقاومة سواء (الماركسية اليسارية) في فلسطين وخارجها، أم (الخمينية) في إيران و لبنان أم اليمينية في فلسطين، كلها مرتبطة بمشروع المقاومةالذي يرعاه ويتبناه محور (موسكو – طهران).

الم تكشف الأحداث في السنوات الأخيرة في الشرق الأوسط وخاصة في سوريا والعراق عن علاقة هذا المحور بكم وبأمنكم…؟

إن قلتم بأن هذا الكلام في البروتوكولات مدسوس علينا ونتبرأ منه، قلت لكم ماذا تقولون بالواقع الذي يشهد على دقة نصوصكم؟

الم تتوسع دولتكم في ظل التهديدات والحروب الاشتراكية التي استهدفت وجود دولتكم مرات ومرات. في حين أن العرب استردوا ارضهم بالسلام وليس بالمقاومة؟

نحن ندرك وكل عاقل في هذا العالم أن التهديدات بزوال إسرائيل هي لطمية أو فزاعة كاذبة تروجونها لكي تستدروا عطف العالم، ولتبتزوهم كما فعلتم بقضية (المحرقة)، ولتجندوا الاغيار لجانب مشروع المقاومة الصوري.

وشكرا.

١٦/١٠/٢٠١٧

عدنان الصوص

ردا على تكرار رئيس الوزراء نتياهو بوجود تهديدات تستهدف إزالة اسرائيل من الوجود…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى