نظام البعث العراقي ما له ما عليه

محاربة حزب البعث العراقي لإيران الخمينية تحسب له.

وعليه؛ معاداة أمريكا لإيران تحسب لها كذلك.

فإن قيل …

إن أمريكا كانت غير جادة في معادات إيران. قيل كذلك بأن حزب البعث العراقي خاض حربا ضد ايران كانت مصطنعة.

فإن قيل …

كيف تكون مصطنعة وقد قتل من الجيش العراقي ومن الشعب العراقي مئات الآلاف ؟

قلت…للأسباب التالية:

وهنا انا لا اناقش شخصية صدام حسين نفسه.

بل أناقش سلوك حزب ماركسي ستاليني وهذه مهمة ابتداء.

١- لان حزب البعث الاشتراكي لا يهمه شيعي ولا يهمه سنّي ابتداء . فكل من لم يؤمن به و يعارضه فكريا أو عقديا يستأصله أو يقهره. ولذلك تعرض السنة والشيعة في زمانه للقهر والابادة. ثم احترم وناصر كل شيعي وسني آمن بالبعث الاشتراكي.

٢- في وقت من الأوقات وبدعم مشترك شاركت به دول السنة المعتدلين وأمريكا، تم تحرير الكثير من أراضي العراق، عقبها اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران، تنازل خلالها العراق لإيران عن كل المطالب الستة الرئيسة الإيرانية على ما اذكر.

٣- بعد وقف الحرب مع إيران احتل العراق الكويت في ليلة بعد أن أعطى أكثر من ٣٠ وعد للزعماء والقادة في العالم أن لا يمسها.

٤- حاول البعث العراقي نقل المعركة بعد احتلال الكويت للسعودية.

٥- أصرّ العراق على عدم الانسحاب من الكويت وتحدى ٣٠ دولة، ولم يصدر أمر الانسحاب للجيش العراقي إلا بعد الهجوم البري مما أدى إلى قتل الآلاف منهم على الطرقات وكان عامتهم من السنة.

 

من هنا التفريق بين سلوك حزب البعث الاشتراكي العراقي كحزب وبين قيادته المتمثلة بصدام حسين لأجل ما ذكر أعلاه تفريق معتبر.. خاصة أن روسيا تركت مصير صدام للهلاك في حين دافعت عن بشار الأسد بضراوة سياسيا وعسكريا حتى اقامته على حكمه على الرغم مما فعله بشعبه ومناصرته للشيعة والنصيرية. وهذا يؤيد قول من يقول بأن سياسة صدام آخر عهده لم ترق لروسيا.

والله أعلم.

١٩/٩/٢٠١٧

عدنان الصوص

نظام البعث العراقي ما له ما عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى