التغاضي عن سلبيات أو إيحابيات شخص أو نظام

يقولون:

حبّ الشيء يُعمي المُحِبّ عن عيوب محبوبه.

وبغضُه له يعميه كذلك عن محاسنه.

والحل؛ يكمن في اتباع حكم الشرع عند التعارض بين موجبات الحب وموجبات البغض. وذلك من خلال تطبيق القواعد الأصولية ومنها قاعدة (الضرر يُزال) وفروعها.

يعني:

ممكن أن اتغاضى عن سلبيات شخص أو نظام مّا لأدفع بذلك مفاسد كبرى. ولا يُعدّ هذا من التزلف أو الانبطاح أو النفاق.

أو اتغاضى عن إيجابيات شخص أو نظام مّا، كون مفاسده أكبر من منافعه. او شرّه أكبر من خيره. ولا يُعدّ ذلك انتقاصا من حقه أو ظلم له.

هذا والله أعلم.

٢٠/٩/٢٠١٧

عدنان الصوص

التغاضي عن سلبيات أو إيحابيات شخص أو نظام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى