إحذر أن تصدق الكاذب وأن تكذب الصادق…

فأين فعلت فستأتمنُ الخائنَ وستخوّنُ الأمين.

وهنا ستحلق بالدجال إن عشت إلى حين.

تذكر حديث السنوات الخداعة…

فقناة الجزيرة هي من رؤوس الكَذَبة وعكسها العربية…

لأنها شرقية والثانية عربية ليست شرقية.

ومصدر الكذب المؤسسي هو الرافضة والماركسيين.

وكلاهما منتج يهودي شرقي.

واليهود يتقربون إلى الله بالكذب على الله وعلى الرسول وعلى المؤمنين وعلى التاريخ والفلسفة والاقتصاد والجغرافيا والسياسية وكل أمر يخطر ببالك. انقلوا الكذب المؤسسي إلى منتجاتهم المذكورة.

وبهذا يتضح لك شيئا من الطريق…

ألا ترى أن قناة الجزيرة تتوافق سياستها ونظراتها ووعيها مع إيران وسوريا وروسيا (الشرق)، وتخالف الدول السنية المعتدلة؟

احفظ هذا المفتاح في وقت الفتن تهتدي.

والله أعلم.

٢٧/٨/٢٠١٧

عدنان الصوص

Scroll to Top