رسالتي للعالم المخدوع بالطرح المغرض

لو كان القرآن الكريم مادة إرهابية ويدعو للكراهية كما تتدعي الصهيونية أو الماركسية لا (فرق)، ومن ردد مقولاتهم بلسانه…

لما وجدت اصحاب الفكر المتطرف والأجندات الخروجية والمارقين وشذاذ الآفاق يمررون أفكارهم وأعمالهم من خلال تأسيس مراكز لتحفيظ القرآن.

ألا يدل ذلك بأن القرآن الكريم هو قمة الاعتدال والوسطية والأمن وبعيدا عن الإرهاب والتطرف بحيث وجد هؤلاء المتطرفون تحت مظلته الأمن لتمرير شذوذهم وإفكهم ؟

٢٨/٨/٢٠١٧

عدنان الصوص

رسالتي للعالم المخدوع بالطرح المغرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى