الحزبية المقيتة تنتج حفاري قبور أهلها وعيالها

كيف؟

تأتي كارثة إنسانية تصيب البلد الذي يعيش فيها ذلك الحزبي المعارض، فتقتل من تقتل، وربما قتلت أقرب الناس إليه. وتدمر الممتلكات وتزرع الرعب في النفوس…

لكن ذلك الحزبي المعارض للنظام فرحان جدا بما حدث ويتمنى المزيد من القبور والإصابات والخسائر..

عقول مسخت… فلأجل تأجيج الصراع ضد النظام ينتظر الفتن والمحن بفارغ الصبر حتى لو اتت على ضرورات الحياة المقربة منه.

١٢/٨/٢٠١٧

عدنان الصوص

الحزبية المقيتة تنتج حفاري قبور أهلها وعيالها

2 فكرتين بشأن “الحزبية المقيتة تنتج حفاري قبور أهلها وعيالها

  1. مخلفات عدة خلفتها تلك الثورات ..ولكن الاسواء فيها ان الثورة لا تأتى بخير ولكنها ربما تكون ضرورة لقمع فشل اعم ..مع استمرار الظلم بالضحايا لسنوات عدة ….ولكن السؤال الواضح هل كانت الثورة ضد بشار ام النظام الحاكم كدستور وقوانين …ام الشعب ..؟؟

  2. بمنتهى الاسى احدثك ولا اكذبك حديثا ان بعض الناس كالذباب فى احد جناحيها شفاء وفى الاخر بلاء …فاذا عاملتهم بالاحسان حصدت منهم كل خير وبر واحسان وان عاملتهم بالسوء لم تجنى الا الفساد ولا يحيق المكر السئ الا باهلة …وهناك اخرون لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا اما ان تدعهم اتقاء فحشهم …او تتجاوز او ترد السيئة بالاحسان ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى