الإتفاق في النتيجة لا يعني الإتفاق بالمقدمة

كيف ذلك؟

ثلاثة أطراف عارضوا الثورة السورية…

الأول عارضها من باب أن النظام السوري نظام حق وعدل

والثاني عارضها من باب انه ولي أمر للمسلمين

والثالث عارضها من باب أنه لم تتوفر الشروط اللازمة والقدرة على إزالته مما سيؤدي إلى مفسدة أكبر من مفسدة وجوده.

وعليه ولكي تحدد موقفك في التعامل مع هذه الأطراف الثلاثة ومدى قربها من افكارك؛ وجب التعرف على منطلقاتها التي انطلقت منها في معارضة الثورة السورية. وان لم تفعل وقعت في فخ التغرير والتلبيسج.

والأمثلة كثيرة..

١٢/١٠/٢٠١٧

عدنان الصوص

الإتفاق في النتيجة لا يعني الإتفاق بالمقدمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى