الكذب على الآخرين بين عقيدتين

قاعدة تأصيلية…

١- عقيدة تمنع الكذب على الآخرين مثل: (الاسلام والنصرانية) وهؤلاء هم المحور الغربي. وممكن أن تسميتهم بمصطلح آخر.

٢- وعقيدة تبيح الكذب على الآخرين مثل: (اليهودية والماركسية والرافضة) وهؤلاء هم المحور الشرقي. وممكن تسميتهم بمصطلح آخر.

ماذا نستفيد من ذلك…

من كذب من المسلمين والنصارى على الآخرين فكذبه شخصي لا يمثل دينه.

ومن كذب من اليهود والماركسيين والرافضة على الآخرين فكذبه مؤسسي أصلي يمثل دينه وعقيدته.

وعليه…

فإن المحور الغربي حين ينشرون جرائم الشرق ينشرون بعضا منها لا كلها وبدون تضخيم.

وأما المحور الشرقي حين ينشرون جرائم محور الغرب يضاعفونها أضعافا كثيرة ويضخمونها.

من هنا احذر أن تستمع للاعلام الشرقي فإنك ستجد نفسك فريسة الدجل وقلب الحقائق… فالـمين عندك سيصبح خائنا والخائن أمينا. والصادق سيصبح في نظرك كاذبا الكاذب صادقا.

وبعدها ستتدرج في سلم التضليل الإعلامي والفكري، بحيث بعد حين ستعادي المحور الغربي وستوالي المحور الشرقي. وهذه من معاني فتنة الدجال.

والله أعلم.

٢٢/٧/٢٠١٧

عدنان الصوص

Scroll to Top