ليس كل لفظ كلمة (كفر) تدل على الكفر المخرج من الملة

وليس كل لفظ (ظلم أو فسق) تخرج من تلبس بها من الملة.

وليس كل من وقع في صفة من صفات المنافقين أصبح منافقا.

وليس كل من وقع في صفة من صفات الجاهلية أصبح جاهليا كافرا.

وكذلك ليس كل من استحق صفة الغثائية أصبح كافرا..

لماذا هذا البيان؟

لأن بعض من يجهل العقيدة ومصطلحاتها وفقههما لا يدرك معانيها.

فيذهب فيكفر الناس لمجرد أن انطبقت عليهم إحدى الصفات أو الكلمات السابقة.

أو أنه يكفر من استخدم تلك الكلمات في مكانها الصحيح ولم يقصد فيها تكفير الأعيان فيظن هذا الجاهل أنه يكفر بها الأعيان عياذا بالله.

وشرح ذلك بالتفصيل يطول.

قال صلى الله عليه وسلم:

(يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا، قُلْنَا: مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لا، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ، قِيلَ: وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ).

فهل صفة الغثائية التي انطبقت على الأمة تفيد تكفير عموم المسلمين اليوم؟

٨/٧/٢٠١٧

عدنان الصوص

Scroll to Top