الرافضة وزعم الخلاف بين أمراء السعودية

عودنا الرافضة كل عام أو عامين بالتبشير بانقلاب أو خلاف ما يحدث بين أمراء السعودية على الحكم..

هذا النفخ منهم في صور الفتنة معلوم وممجوج، بحيث باءت كل محاولة مضت بالفشل.

سبق أن قلت: أن هذا العام ثمة محاولة جديدة تستهدف زعزعة النظام السعودي.

فبعد مبايعة الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد. سارعت وسائل الإعلام الإيراني لتصف الحدث بأنه (انقلاب ناعم) حدث في السعودية.

قلت:

هي رسالة يوجهونها إلى قطعانهم الرافضة والدواعش ومن لا لفهم كي ينتبهوا إلى أن هذه الحادثة هي إحدى علامات الظهور التي تسبق خروج مهديهم المنتظر الذي هو الدجال بالنسبة لنا.

لذا فمن المتوقع أن تحدث خلال هذه السنة ٢٠١٧ فتن لتشفي قلوبهم وقلوب من في قلوبهم مرض ممن هم من جلدتنا ويتكلمون بألستنا من المحسوبين على أهل السنة ممن أشربوا في قلوبهم بغض النظام السعودي.

ألا ليت إخوتنا في العقيدة؛ ينتبهوا جيدا إلى نوعية المعسكر الشرقي الذي يؤيدونه ضد السعودية، المتصف بألد الخصوم لنا وعلى رأسه إيران وروسيا، وغيرهم ممن تربطهم علاقات قوية ظاهرة ومعلنة مع إسرائيل.

عدنان الصوص

٢٤/٦/٢٠١٧

Scroll to Top