غزة اليوم تحت القصف (٢)

إلى تجار المقاومة والممانعة..

يا من ترفعون شعار …

لا تحلم بالحل السلمي إنسى الأحلام..

وشعار قاوم يا شعبي قاوم..

وشعار لا صلح لا استسلام…

وشعار من البحر للنهر أرضك يا فلسطين

يا من أقنعتم الفصائل الفلسطينية بهذه الشعارات الطنانة …

جاء دوركم لتحقيق شعاراتكم وتطبيقها على أرض الواقع ..

فها هو العدو يقصف شعبنا في غزة ..

فماذا أنتم فاعلون؟

فهل ترجون من دعاة السلام تحركا وقتالا؟

كيف ترجون منهم ذلك وتطالبونهم بالقتال وأنتم تتهمونهم بالعمالة لاسرائيل؟

فمتى كان العميل لإسرائيل يوجع إسرائيل ويقاتلها حقيقة؟

فإن كانت معادلتكم صحيحة؛ تلك التي تقول:

أنكم أنتم الصادقين والأمناء أصحاب النضال أو الجهاد في سبيل الله… والآخرون (أصحاب مشروع السلام) هم كذابين خونة وعملاء للعدو.

لزمكم تجاوز العملاء – حسب زعمكم – والقيام بواجبكم تجاه نصرة الشعب الفلسطيني، فتهبون للتصدي للعدو قتلا وقتالا.

فإن لم تفعلوا – ولن تفعلوا- فاعلموا أنكم أنتم الخون والعملاء لترككم قصدا وعمدا الشعب الفلسطيني تحت القصف وأنتم تنظرون.

امّا إن قلتم: لا طاقة لنا بقتال العدو وكان ذلك حقا؛ فقد كشفتم عن خبث طويتكم، التي تهدف الى زج الفلسطينيين في صراع غير متكافئ البتة مع العدو ليقوم كل سنتين تقريبا بقتل ما يريد وتصفية الاجيال الشابة المؤمنة التي بدأت تكتشف حقيقة مشروعكم الدجال.

ثم؛ إن الذين تتهمون من أصحاب محور السلام، أعادوا به ٩٠% من الأرض المحتلة عام ١٩٦٧ ، في حين لم تعيدوا أنتم بمشروعكم الدجال شبرا واحدا… بل بسبب مشروعكم الكاذب الزائف (المقاومة المسلحة) أعاد العدو احتلال الأراضي الفلسطينية واللبنانية التي انسحب منها بالسلام عدة مرات. ثم اعلموا أنه لولا جهود اصحاب محور السلام العربي والغربي لبقيت محتلة إلى اليوم.

لقد كشفكم مشروعكم وشعاراتكم وأظهر سوآتكم.

ودمتم…

٢٧/٦/٢٠١٧

عدنان الصوص

غزة اليوم تحت القصف (٢)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى