اليوم: 14 يونيو، 2017

القضية الفلسطينية بين مشروعين..

مشروع السلام ومشروع المقاومة باختصار: مشروع المقاومة هو الأطول زمنيا في الصراع العربي الإسرائيلي على الإطلاق، بحيث لم يتجمد إلا بعد عام ٧٦ من قبل الأنظمة العربية. ولكن بقيت الفصائل الفلسطينية متمسكة به كحل… أي أنه لم ينقطع بالكلية حتى جاءت حماس والجهاد الإسلامي بمشروع واضح يتبنى المقاومة وبدأت بتطبيقه إلى يومنا هذا… إذا أردنا […]

هل خدمت حماس المشروع السني ام مشروع العدو؟

هل قادة حماس يسيرون وفق التصور الإسرائيلى من حيث لا يعلمون؟ مع الاحتفاظ لهم بخقهم في العقيدة والعبادة و حسن النية وسلامة الصدر. قلت: نعم. كيف ذلك؟ عندما دخلوا الانتخابات وتم تضخيم فوزهم بلعوا الطعم الأول. عندما قرروا الانقلاب والاستحواذ على غزة بلعوا الطعم الثانى الاهم لانهم حققوا الهدف الأسرائيلي بتقسيم الفلسطنيين الى دولتين باسم […]

تركيا وقطر البديل السني عن إيران

منذ حوالي عقد من الزمن بدأت أشعر بأن روسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفيتي الاشتراكي وصنوه؛ تعمل على تطبيق صيغة ماركسية جديدة وأسلوب آخر في هجومها على معاقل الإسلام السني بشكل خاص. وذلك من خلال تجهيز وتجنيد أنظمة سنية في حال تعثر المشروع الثوري الإيراني الذي افتضح أمره في العقدين أو في العقد الأخير بشكل خاص. […]

ليس لها إلا الكيماوي

بعض الأشخاص يظن نفسه إذا في وقت متأخر صلى وصام وراح للمسجد رح يتخلص من عفن الأفكار الثورية الماركسية التي ولغها زمنا؛ ففشت في دماغه سواء عن طريق… الانتماء للحزب الشيوعي أو الحزب الاشتراكي لا فرق. أو الانخراط في الأحزاب القومية البعثية والناصرية. او المشاركة في اتحادات الطلبة اليسارية كعضو. أو إنه درس في جامعات […]

العقلية الغثائية والدعائية الإسرائيلية بخصوص قطر

ماذا يمكن أن تصنع العقلية الغثائية أمام مجلس السنهدرين الصهيوني الذي تخصص في الاعمال الجاسوسية وبرمجة العقول والتحريف والتزوير والكذب منذ حوالي ٢٠٠٠ سنة ؟ ماذا يعني لكم أيها الغثاء قيام إسرائيل بذم دولة قطر التي تربطها بها علاقات وروابط قوية عامتكم يعلم حجمها ويرى علم سفارتها في الدوحة. أليست تهدف بذلك العمل المنافق التضليلي […]

من صفات العقلية الغثائية

أنها ترى المعاهدات الرسمية الفلسطينية والأردنية والمصرية مع إسرائيل تطبيعا مذموما… في حين أنها ترى العلاقات التركية القطرية الإيرانية مع إسرائيل في كافة المجالات تكتيكا محمودا !!!! انحراف فاضح في التصورات… عدنان الصوص ١٢/٦/٢٠١٧

تمرير للأعلى