حديث تصالحون الروم صلحا آمنا… مستمر منذ زمن الى يومنا هذا، ولا زال يطبق على الأرض حسب المرحلة

وآخر أمره هذه الايام ما يقوم به ترامب من تشكيل تحالف (عربي سني معتدل) و غربي؛ ضد محور الشر الشرقي.

ومن هنا يمكن كذلك أن يتكرر نقض التحالف من جهة الغرب كون القيادات السياسية فيهم مخترقة باللوبيات الشرقية الصهيونية لحد يسمح لهم برفع شعار الصليب مرات متعددة.

هذا ما يظهر لي والله أعلم لأن مرد الأمر كله في فهم النص المبني على الاجتهاد في التحليل وتطبيقه على أرض الواقع، فالاختلاف في هذا فيه سعة.

عدنان الصوص

28/4/2017

حديث تصالحون الروم صلحا آمنا… مستمر منذ زمن الى يومنا هذا، ولا زال يطبق على الأرض حسب المرحلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى