فرية التحالف السني الإسرائيلي ضد إيران

يروّج الإعلام الإيراني وأذياله، وبعض بقايا إعلام الممانعة ومن يدور في فلكه، والإعلام الإسرائيلي إلى تشكّل حلف سني إسرائيل مزعوم لضرب النظام الإيراني، وهذه الأكذوبة باطلة ومردودة لعدة حقائق كثيرة، أهمها ما يلي:

– لا يوجد مصلحة إسرائيلية حقيقية مع السنة شعوبا ودولا، وإن زعمت ذلك، وإنما مصلحتها والتقاؤها العقدي هو مع إيران، وإن نفت ظاهريا ذلك.

– إسرائيل هي التي تدعو علانية لهذا التحالف السني الإسرائيلي لكي تفشل التحالف السني الغربي وتحرج دول السنة أمام شعوبها.

– الإعلام التابع لإيران والإعلام الإسرائيلي، هم الذين يطرحون المزاعم حول هذا الحلف، وليس الإعلام السني صاحب الشأن بالمسألة.

– لو كانت إسرائيل صادقة في أن لها مصلحة بهكذا تحالف فليس للسنة مصلحة في ذلك، ولكانت دعت إلى ذلك التحالف سرا، كي لا تفشله.

– إيران حليف إسرائيل الحقيقي السري، فهي تهجّر المسلمين والسنة من أراضي ما بين الفرات والنيل.

– الدين الشيعي متشابه كثيرا مع الدين اليهودي، بعكس الدين الإسلامي المتمثل بأهل السنة. والسنة ليسوا طائفة، بل هم الأمة الإسلامية.

– يلتقي المخطط الإيراني مع المخطط الإسرائيلي في القضاء على العرب والسنة شعوبا ودولا. ومن المتوقع وجود مخطط بتقاسم الكعكة العربية السنية.

– من سياسة إسرائيل الإعلامية مدح أعدائها الحقيقيين من الدول، لكي يسقطوا في أعين جماهيرهم، ومدح أصدقائها السريين مثل حلف الممانعة الزائف، لكن تضفي مصداقية زائفة على دعايات الممانعة للأنظمة التي تقتل وتهجر شعوبها وتفرخ الجماعات الإرهابية مثل داعش والنصرة. وهذه الدعاية حول هذا التحالف المزعوم هي من قبيل ذلك.

– التحالف السني ضد إيران هو مع الغرب وليس مع إسرائيل، والغرب لن يسمح بدخول إسرائيل فيه، لأنه يعلم أنها ليست جادة، وإذا دخلت ستكون بهدف إفساده، وقد سبق أن منع الغرب إسرائيل من المشاركة في الحلف العربي الغربي لتحرير الكويت من احتلال صدام لها، كي لا تفسده.

زاهر طلب

باحث ومحلل استراتيجي

فرية التحالف السني الإسرائيلي ضد إيران

تعليق واحد على “فرية التحالف السني الإسرائيلي ضد إيران

  1. مبرراتك واهية ولا اساس لها من الصحة.ان بعض العرب تامروا على الاسلام منذ زمن بعيد.والدليل هو لقاؤهم الصهاينة والذهاب اليهم.وقد نشر هذا عبر مختلف وساءل الاعلام.ولم ينكره من ذهب الى هناك.ومن فرخ داعش والنصرة دول خليجية.وهابية.خريجو مدارس ابن تيمية.وطهران.وحزب الله داءما كانو اعداء للصهاينة.وهو سر حرب 2006التي هاجمت فيها الصهاينة المقاومة.ام هذه كذبة.الصهاينة اعترفوا بهزيمتهم.ولا اي من العرب استنكر هذه الحرب.وهذا ذليل على تواطءهم مع العدو.القمة تمهيد لاعلان يهودية القدس بمباركة عربية.وحسبنا الله في العرب الخونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى