من المجرم؟ … الذي يُنظّم اللجوء؟ ام الذي يطبق سياسات بشار الاسد؟

​اشعر بالقرف من اولئك الذين ينتقدون الرئيس #ترامب لأنه يريد تنظيم الهجرة الى الولايات المتحدة الامريكية!

تفضلوا اسألوا الغبية #ميركل …

اسألوها كم عدد الخلايا الارهابية المخابراتية التي زرعها زعيم الارهاب في #سوريا #الصرصور_بشار_الاسد من الدواعش و #الشبيحة و #تنظيم_القاعدة في #اوروبا؟! 

اسألوها ما حجم الخلايا الارهابية المخابراتية التي زرعها زعيم الارهاب الايراني #خامنئي في اوروبا من #داعش و #الحشد_الشعبي و #الحرس_الثوري_الايراني؟!

تفضوا اسألوها واسألوا امثالها ممن فتحوا ابواب اوروبا مشرعة للغزو الروسي البوتيني الايراني الاسدي …

مَن مِن هؤلاء الارهابيين الذين ينظمون اللاجئين ويغصبونهم على دفع الرشوات لتمويل العمليات في اوروبا عبر التهديد بقتل ذويهم في #سوريا او #العراق او #ايران او #لبنان …؟!

مَن مِن هؤلاء الارهابيين “ينظم” حركات الارهابيين الدواعش ويحدد اهدافهم؟

مَن مِن هؤلاء ضباط مخابرات؟ ومن منهم افراد؟ وما هو عمل كل ضابط وكل فرد فيهم …؟!

من منهم متخصص بعمل بيانات متكاملة لكل من دخل ولكل من خرج؟

من منهم متخصص بنقل اللاجئين؟

من منهم متخصص بتنمية تجارة المخدرات الروسية الايرانية في اوروبا؟!

من منهم متخصص بتجارة الاطفال؟

ومن منهم متخصص بتجارة الاعضاء البشرية؟

هل تستطيع الغبية ميركل ان تجاوب على رُبع سؤال من هذه الاسئلة …؟؟؟

أليست ميركل ومن يؤيدها من الاوروبيين المنفتحين على روسيا ساعدوا بشار الاسد بتطبيق سياساته بافراغ سوريا من اهلها؟

أليسوا هم من فتح الابواب مشرّعة لدخول “الارهاب المنظّم” ثم تباكوا كالتماسيح على الذين قُتلوا من الابرياء بيد دواعش بوتين وبشار الاسد وخامنئي في اوروبا …؟!

والاخطر من كل هذا … فبدل من ان يساعدوا الشعب السوري لنيل حريته وتطبيق الديمقراطية في سوريا والتخلص من طغمة البعث الاشتراكي و اجرام زعيمها وحاشيته الارهابية ومنع انتشار الارهاب ومنع التهجير وموجات اللجوء … ساعدوا بنشر ثقافته البربرية وتطبيق مخططاته الدمورية ودفعوا بها الى قلب اوروبا!!

لذلك فنحن ندعو الغرب والعرب الى انتهاج منهج الرئيس ترامب المتعقل ونبذ الدعايات السوداء التي تفتعلها مؤسسات ومنظمات دولية مشبوهة لنصرة بشار الاسد والنيل من #الديمقراطية في العالم.

من المجرم؟ … الذي يُنظّم اللجوء؟ ام الذي يطبق سياسات بشار الاسد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى