من أمثلة المكر اليهودي ضد الإسلام

11-%d8%a7%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%84من ابرز عادات اليهود والصهاينة باعتبارهم اشد الناس عداوة للمؤمنين؛ مكرهم ضد الاسلام باستخدام اي وسيلة تشكك بمبادئه وتشهر بعلمائه ودعاته خشية تحقيق المزيد من قوة الاسلام وقوة انتشاره في الغرب.

ومن تلك الوسائل؛ أن قاموا بالتخطيط لضرب البرجين في امريكا فانقلب السحر على الساحر حين ضج زعماء الغرب وامريكا وكافة المؤسسات الاسلامية المعتدلة الرسمية وغيرها مستنكرين هذا الفعل وبرائته من الاسلام السمح، فاقبل المزيد من الغرب على الاسلام دخولا واطلاعا.

كما انهم أي: اليهود والصهاينة؛ لا يتركون فرصة لاحت لهم في الافق للتشهير بكل من يتعامل مع القضية الفلسطينية، وتحرير الارض المغتصبة؛ من خلال الثوابت، والاصول، وفقه الجهاد، والمعاهدات، واحترام الرأي الآخر المعتبر الوارد في الكتاب والسنة؛ سواء كان ذلك الكل المشهر به من الحكام، او الوزراء، او العلماء، او الدعاة، او المفكرين.

فمن رحمة الله تعالى لعباده وتطبيقا لسنة الله في التدافع بين العباد؛ ان سخر في كل محاولة بائسة منهم للتشهير بمن ذكرت؛ فئة لدرء الشبهات، وبيان الحق؛ والتمسك بالاحكام الشرعية، وفقه الواقع السديد بعيدا عن العاطفة المتهورة؛ فيغلبون ويتحسرون.

قال الله تعالى ” وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ …”
4/11/2015

Scroll to Top