هل العلماء معصومون؟

هل العالم معصوم. ستقول لا.

هل ترى ان عالما نجا من الوقوع في الخطأ؟ اليس كل ابن آدم خطاء؟
وعليه تخيل لو ان كل فرقة من الثلاث وسبعين فرقة المسلمة اسقطت ودعت الناس لاسقاط من خالفها من العلماء العلماء وليس الدعاة والوعاظ. فمن يبقى؟
وان تم القضاء على هيبة العلماء وتم ازدراءهم ونعتهم بالسوء سيؤدي ذلك الى فك العروة التي امر الله بها باحترام العلماء. بالتالي ضياع العلم بالتالي اتخاذ الناس الرؤوس الجهال يفتون في القضايا المصيرية؟

وعليه. لا بد من احترام اهل العلم وإنزالهم منزلتهم وإن خالفناهم في مسألة معينة وذلك لضمان استمرار ربط الناس بالعلماء.

فالنزول على رأي عالم مؤهل أخطأ في بعض المسائل خير من هجره وهجر امثاله، واستبداله برأي داعية او مفكر او واعظ غير مؤهل للنظر في القضايا المصيرية.

عدنان الصوص

29/4/2020

احد تعليقاتي على الموضوع ادناه خلال نقاش مع داعشي.. عام ٢٠١٥

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على اشرف رسل الله وبعد؛

مضطرين مع الاسف كل حين ان نذكر الموحدين المؤمنين بالفرق بين العلماء من جهة والدعاة الواعظين والمفكرين والقارئين للقرآن من جهة اخرى.

فالعالم مهما فاته من فقه الواقع؛ او ما غفل عنه منه؛ فإن ما تعلمه من علوم الآلة والاستنباط ومقاصد الدين والشريعة وفقه الموازنات والقواعد الكلية فيه؛ وبسببه ما يحفظه الله تعالى من الانزلاق في الفتن الكبرى المصيرية والوقوع في الدماء والاموال والاعراض.

وبعكس ذلك الدعاة والوعاظ الذين بسبب قلة بضاعتهم من العلوم التي هي لدى العلماء فانهم لا شك معرضون للخوض في الفتن الكبرى لدرجة ان يكون احدهم رأسا فيها وهو لا يعلم؛ وخاصة اذا ضعف فقهه للواقع او انعكست لديه التصورات فاصبح يرى المعروف منكرا والمنكر معروفا، او يرى الصادق كاذبا والخائن امينا.

ما أخطر تلك السنوات الخداعات التي نعيشها اﻵن على الدعاة والوعاظ وعامة الناس ان هم تنكبوا طريق علمائهم الكبار الربانيين او رموهم باحط النعوت والصفات والالقاب – ممن لا يجوز في حق العامة – وذلك لسوء تصوراتهم التي تشربوها عن غفلة من الحق في الساحات المستورة والمكشوفة من مختلف انواع الدعاية المغرضة؛ وخاصة الدعاية السوداء التي يظنونها خيرا ونورا كدعاية الخميني وخامنئي ودعاية حزب التحرير ودعاية داعش. هذا والله اعلم والحمد الله رب العالمين.
عدنان الصوص
5 /12/2915

Scroll to Top